مطاحن آسيا تقلص مشتريات القمح الآجلة مع اضطراب إمدادات البحر الأسود -- Oct 08 , 2026 137
تخفض مطاحن القمح الآسيوية التزامات الشراء الآجلة مع ارتفاع الأسعار، في وقت تؤدي الاضطرابات في البحر الأسود إلى خنق الإمدادات من إحدى أكبر مناطق التصدير في العالم.
وتغطي بعض المطاحن في جنوب شرق آسيا وجنوب آسيا احتياجاتها فقط حتى ديسمبر أو حتى قبل موعد التسليم بقليل، وفقاً لمتعاملين ومصنّعين. وعادة ما يشترون مسبقاً بما يصل إلى ستة أشهر. وبينما يأمل المشترون في أن يهدأ الارتفاع، فإن هذه الاستراتيجية تجعلهم أيضاً أكثر عرضة للمخاطر خلال فترة متقلبة في السوق.
ويستهلك جنوب شرق آسيا كميات كبيرة من القمح لكنه ينتج القليل منه، ما يجعله ثاني أكبر منطقة مستوردة في العالم هذا الموسم، وفقاً لوزارة الزراعة الأميركية.
وقال جو ساورز، نائب الرئيس الإقليمي لجنوب وجنوب شرق آسيا لدى "يو إس ويت أسوشيتس" (US Wheat Associates): "أصبحت المطاحن عموماً أكثر تحفظاً في استراتيجيات الشراء، وخفضت التزاماتها الآجلة وقصرت مشترياتها على الاحتياجات القريبة".
وصعّدت روسيا وأوكرانيا خلال الأشهر الأخيرة الهجمات على السفن والبنية التحتية للموانئ التابعة لكل منهما، ما أدى إلى تقليص الصادرات بشكل حاد.
المصدر:
بلومبرغ